يتحدث جاك ما عن تأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم، مؤكدًا أهمية تقليل التدريب المتكرر على الأسئلة وتنمية الإبداع والثقافة الإنسانية.
أثناء تحضيري للدرس اليوم، ظللت أفكر. قال جاك ما إن الذكاء الاصطناعي جاء بسرعة كبيرة، وإننا جميعًا لم نكن مستعدين. أليس هذا تذكيرًا لنا نحن المعلمين؟
بالتأكيد. في السابق كان الجميع يركزون على الدرجات وحل الكثير من التمارين. أما الآن فيبدو أن هذه الطريقة قد لا تواكب العصر. هل حدثت تغييرات في مدرستكم؟
قليلًا. لاحظت أن الطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي للبحث عن المعلومات بسرعة كبيرة، لكن إذا كانوا ينسخون الإجابات فقط، فإنهم يتوقفون عن التفكير. هذا يقلقني بعض الشيء.
هذا يشبه قول القدماء: ‘أن تعلّم الإنسان الصيد خير من أن تعطيه سمكة.’ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم الإجابات، لكنه لا يستطيع أن يحل محل القدرة على الحكم والتفكير.
صحيح. لذلك بدأت مؤخرًا أطلب من الطلاب تمثيل أدوار ومناقشة قضايا اجتماعية باللغة الإنجليزية. أحد الطلاب ذوي المستوى المتوسط عادةً قدّم رأيًا عميقًا للغاية.
هذا يبيّن أن الإبداع أهم فعلًا من الحفظ الجامد. ومن جانب الحكومة، تجري أيضًا مناقشات حول إصلاح التعليم، مع التركيز على الكفاءة الشاملة لا على درجة امتحان واحدة فقط.
لكن الآباء ما زالوا قلقين جدًا، ويشعرون دائمًا أن أبناءهم سيتأخرون إذا لم يحلوا الكثير من التمارين. أحيانًا أشعر أنني عالقة بين الطرفين.
تغيير الأفكار يحتاج إلى وقت. لكن على المدى البعيد، سيقوم الذكاء الاصطناعي بالحساب والحفظ، أما البشر فسيحتاجون أكثر إلى التعاطف والقدرة على الحكم.
عندما أسمعك تقول ذلك، أشعر بثقة أكبر. ربما علينا نحن المعلمين أن نتحول حقًا من ‘أشخاص يشرحون المعرفة’ إلى ‘أشخاص يرشدون الطريق’.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.