تظهر المسلسلات القصيرة المصنوعة بالذكاء الاصطناعي بأعداد كبيرة بسبب سرعة إنتاجها وانخفاض تكلفتها، لكن القليل منها فقط يحظى بشعبية حقيقية، لذلك أصبحت جودة المحتوى العامل الحاسم.
تلقى قسمنا اليوم عرضًا يقول أصحابه إنهم يستطيعون باستخدام الذكاء الاصطناعي إنتاج عشرات المسلسلات القصيرة في أسبوع واحد، وبسعر منخفض جدًا. وقد أعجبت الفكرة المدير بعض الشيء.
يبدو الأمر مثيرًا للإعجاب، لكن هل تنوي فعلًا خوض التجربة؟ رأيت مؤخرًا كثيرًا من الناس ينتقدون المسلسلات القصيرة المصنوعة بالذكاء الاصطناعي. يمكن إنتاج الآلاف منها في يوم واحد، لكن الجيد منها قليل جدًا.
هذا ما يقلقني أيضًا. شاهدت ثلاثة نماذج، وكانت تعابير الشخصيات غريبة، كما أن الحبكات متشابهة تقريبًا؛ إما رئيس تنفيذي متسلط، أو شخص يولد من جديد فجأة.
هذه هي المشكلة بالضبط. لقد خفّض الذكاء الاصطناعي تكاليف الإنتاج، حتى إن شخصًا واحدًا مع جهاز كمبيوتر يستطيع صنعها. لكن المشاهدين لن يشاهدوا حلقات إضافية لمجرد أن تكلفة الإنتاج منخفضة.
صحيح. في التسويق، أكثر ما نخشاه هو التركيز على الكمية فقط. حتى لو نشرنا مئة فيديو، فستظل الأرقام سيئة إذا لم يرغب أحد في مشاهدتها حتى النهاية.
وفوق ذلك، يجب الآن تمييز المحتوى الذي ينشئه الذكاء الاصطناعي وفقًا للوائح. يمكن للتكنولوجيا أن توفر عليك الوقت، لكن الحكم على جودة القصة يظل في النهاية بيد الإنسان.
إذًا سأقول للمدير غدًا ألا يشتري حاليًا أي «باقة إنتاج بالجملة». سنطلب منهم أولًا إعداد نموذجين أو ثلاثة، ثم نقرر بعد الاطلاع على نسبة المشاهدة حتى النهاية.
هذا تصرف منطقي. المشاهدون لم يعانوا يومًا من نقص المسلسلات القصيرة؛ ما ينقصهم هو المسلسلات القصيرة التي تستحق وقتهم.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.