من خلال تجربة العودة إلى الجامعة ليلًا، يفهم طالب أجنبي أن الشعور بالأمان على الطريقة الصينية يأتي من الأمن والنظام والثقة اليومية.
أستاذة ليو، عدتُ البارحة من المكتبة إلى السكن، وكان الوقت قد تجاوز العاشرة، لكن كان لا يزال هناك طلاب وموظفو متاجر وأشخاص يتمشون في الطريق.
هل كنت خائفًا في ذلك الوقت؟
قليلًا في البداية. لكن الطريق كان مضاءً، وكان هناك أيضًا شخص مناوب عند بوابة الجامعة، فشعرت بالاطمئنان تدريجيًا.
هذا هو ما يسميه كثير من الأجانب «الشعور بالأمان على الطريقة الصينية». إنه ليس شعارًا، بل شعور حقيقي بالراحة في الحياة اليومية.
إذن الشعور بالأمان لا يعني فقط عدم وجود خطر، بل يرتبط أيضًا بإدارة المدينة وخدمات الجامعة؟
صحيح. وهناك سبب آخر، وهو أن الناس مستعدون لاحترام القواعد. يقول الصينيون كثيرًا إن «الانسجام ثمين»، أي إن التعايش الجيد مهم جدًا.
فهمت الآن. ذلك الطريق البارحة جعلني أشعر أن بكين ليست كبيرة فحسب، بل منظمة جدًا أيضًا.
جيد جدًا. يمكنك أن تكتب هكذا: الشعور بالأمان أحيانًا هو ألا تشعر بالقلق عندما تعود إلى البيت ليلًا.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.