قد تكون كلمة الإنترنت الدارجة «老登» غير مؤذية عندما تُستخدم للمزاح بين أشخاص مقربين، لكن التقليل من شأن شخص بعينه بسبب عمره قد يتجاوز الحدود بسهولة.
كنت قبل قليل أشتكي في مجموعة الدردشة من أحد الشركاء في العمل. فهو يحب كثيرًا أن يفرض نفسه على الآخرين اعتمادًا على أقدميته، وكدت أكتب تلقائيًا: «هذا الـ老登 صعب جدًا في التعامل معه.»
من الجيد أنك لم ترسلها. فرغم أن «老登» تُستخدم الآن كثيرًا كمزحة أو ميم على الإنترنت، فإن توجيهها إلى شخص بعينه، وخصوصًا مع التركيز على عمره، قد يحولها بسهولة إلى إهانة.
لكن الناس يستخدمونها في كل مكان على الإنترنت، أليس كذلك؟ بعضهم حتى يصف والده بعبارة «我家老登»، ولا تبدو الكلمة بهذه الخطورة.
المزاح بين المعارف يعتمد على ما إذا كان الطرفان يتقبلانه. المشكلة أن ما يزعجك فعلًا هو أنه يحب الوعظ ولا يستمع إلى آراء الآخرين، وليس لأنه أكبر سنًا.
بهذا المعنى، عندما أهاجمه لأنه «كبير في السن»، فأنا أحول مشكلة في السلوك إلى مشكلة في العمر. وليس كل من تجاوز الأربعين يحب استعراض أقدميته.
بالضبط. فالشباب أيضًا قد يكونون متعجرفين. إذا أردت انتقاده فعلًا، فمن الأدق أن تقول: «لا تستخدم أقدميتك للضغط على الآخرين» أو «أسلوب التواصل هذا يجعل الناس غير مرتاحين.»
هذا منطقي. وخصوصًا في العمل، إذا أرسلت شيئًا بسرعة إلى المجموعة ثم انتشرت لقطة شاشة، فقد لا تبقى المزحة مجرد مزحة.
لذلك لا بأس باستخدام الميمات، لكن يجب مراعاة الشخص والموقف. إذا كان ما يزعجك هو تصرف شخص ما، فانتقد التصرف نفسه، ولا تضع عليه ملصقًا بسبب عمره.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.