يناقش الحوار كمية المياه اللازمة لإجابات الذكاء الاصطناعي، ومواقع مراكز البيانات في المناطق الشحيحة بالمياه، والفجوة بين ادعاءات الحياد المائي والواقع، ودور الرقابة المجتمعية.
هل قرأت مقال شينخوا؟ تحدث عن كمية الماء التي يستهلكها الذكاء الاصطناعي لكل إجابة، وكان الأمر صادمًا.
نعم قرأته. ذكر أن تبريد مراكز البيانات وتشغيل محطات الطاقة يحتاجان إلى ماء، وأن كل استعلام يستهلك أكثر من عشرة ملليلترات.
عشرة ملليلترات تبدو قليلة، لكن ألف سؤال في اليوم تعني عشرة لترات، أي زجاجة ماء كبيرة تقريبًا.
الأخطر أن كثيرًا من مراكز البيانات تُبنى في مناطق تعاني شح المياه، ما يزيد الضغط على مياه الشرب للسكان.
إذًا فالمسألة ليست كمية عالمية فقط، بل مخاطر إمداد محلية؛ مركز واحد كبير قد يجفف آبار السكان.
تقول شركات الذكاء الاصطناعي إنها تحقق حيادًا مائيًا عبر استعادة الأراضي الرطبة أو تغذية المياه الجوفية، لكن غالبًا ليس في المكان نفسه.
يبدو كأنه ‘حياد على الورق واختلال في الواقع’. ماذا يمكن للناس العاديين فعله؟
على سبيل المثال، رفض سكان مقاطعة بيما في أريزونا مشروع مركز بيانات عالي الاستهلاك للمياه، وهو نموذج ناجح للمشاركة العامة.
هذا يبيّن أن حماية المياه تتطلب الاستماع إلى جميع الأطراف: تقارير الشركات والواقع المحلي ومطالب المجتمع.
صحيح. علينا الاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي مع الدعوة لترشيد المياه والتنمية المستدامة، وبروح من العقلانية والمسؤولية.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.