كلمة رأس السنة التي أشادت بنيتشا أثارت نقاشاً بين جيلين من الباحثين حول روح الرسوم المتحركة الصينية والاختراقات الثقافية.
يا أستاذي، في كلمة رأس السنة الليلة الماضية ذُكر أن «وكونغ ونيتشا اجتاحا العالم»، وامتلأ الإنترنت بالنقاش. وعندما رد الحساب الرسمي لنيتشا بعبارة «لن نُخيب التوقعات»، شعرت بتأثر كبير.
هذا التأثر نابع من ذكريات الطفولة، وكذلك من الاحترام لخمس سنوات من الصمود والاختراق في الرسوم المتحركة الصينية. «عدم خذلان التوقعات» هو وعي ثقافي وتعهد جاد يقدمه المبدعون لعصرهم.
خمس سنوات نيتشا، من «مولد الطفل الشيطاني» إلى «الطفل الشيطاني يثير البحر»، ليست مجرد أسطورة شباك تذاكر، بل رمز روحي. الفيلم حوّل تمرد «مصيري بيدي» إلى مسؤولية «إن لم يقبلني الكون فسأغيره»، وقد أثر في كثير من الشباب.
هل لاحظت؟ الابتكار ليس مجرد قلب للأفكار. المخرج وفريقه صقلوا العمل على مدى خمس سنوات، من السيناريو إلى المؤثرات، ومن بناء الشخصيات إلى الجماليات، في ممارسة حقيقية لـ«التحول الإبداعي» و«التطوير الابتكاري».
نعم، سرد نيتشا تجاوز القوالب التقليدية للخير والشر. حتى شخصية «شريرة» مثل شن غونغباو أصبحت متعددة الأبعاد ودافئة، ما جعلني أعيد التفكير في الأحكام المسبقة والتعاطف.
صعود الرسوم المتحركة الصينية هو أيضاً صعود الثقة الثقافية الصينية. إدراج نيتشا في كلمة رأس السنة ليس انتصاراً تقنياً فحسب، بل انتصار للقصص والمشاعر التي تتجاوز الأجيال والحدود.
في السنوات الأخيرة، أصبحت عبارة «عدم خذلان التوقعات» شعاراً لكثير من الشباب. ربما أفضل تجسيد لها هو سرد القصص الوطنية بطريقة يتعاطف معها العالم.
مثل عجلات الرياح والنار لنيتشا، تحطم الأحكام المسبقة وتنطلق نحو العالم. وكذلك علمنا: احترام التقاليد والجرأة على الابتكار حتى تحظى القصص الصينية بمسرح أوسع.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.