انتشر البث المباشر الافتراضي بالذكاء الاصطناعي، وأثار في الوقت نفسه نقاشات حول الجودة والثقة.
黄刚، هل لاحظت أن عارضات الذكاء الاصطناعي في البيع أصبحت رائجة جدًا مؤخرًا؟ كثير من متاجر الملابس تستخدم مقدّمين افتراضيين.
نعم، رأيت العديد من الأمثلة. العرض الافتراضي الكامل منخفض التكلفة وسريع التحديث، وهذا مغرٍ فعلًا للتجار.
لكن المشكلات واضحة أيضًا. المقال ذكر ما يُسمّى «التطريز الوهمي»، حيث يولّد الذكاء الاصطناعي تفاصيل غير موجودة في المنتج الحقيقي، فيُصاب المستهلك بالصدمة عند استلامه.
صحيح، وهذا يؤدي إلى أزمة ثقة. حتى التفاعل في البث المباشر يكون زائفًا، فالإجابات المبرمجة مسبقًا توهم الناس بأنها محادثة فورية.
مع ذلك، من منظور الصناعة، تستطيع العلامات الصغيرة الاستفادة فعلًا من الذكاء الاصطناعي. حتى من دون عارضين يمكنهم إنتاج عروض مقبولة، وهذا أمر عادل نسبيًا.
العنصر الحاسم هو الشفافية. القواعد تفرض وضع وسم على محتوى الذكاء الاصطناعي، لكن بعض التجار يجعلونه صغيرًا جدًا عمدًا. وعلى المستهلكين أيضًا أن يتعلموا تمييز الصور.
في المستقبل قد تصبح التجربة أكثر واقعية، مثل إنشاء «تجربة قياس افتراضية مخصصة». لكن مهما كان العرض مبهرًا، لا يجب أن تتراجع جودة المنتج.
بالضبط. التقنية مجرد أداة، أما المصداقية فهي الأساس. مهما كان العرض مثاليًا، الأهم هو ألا يُخيَّب أمل المستهلك عند استلام المنتج.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.