التداعيات الاجتماعية والقانونية الناجمة عن شائعة فيديو إباحي مزيف في حديقة بمدينة تشنغدو.
أستاذة ليو، هناك إشاعة انتشرت مؤخراً في تشنغدو تقول إن أشخاصاً أقاموا حفلات فجور في حديقة بايهوا تان ليلاً، لكن التحقيقات الشرطية أثبتت أن الفيديو مزيف، وتم اعتقال من اخترع الإشاعة ومن أعاد نشرها.
نعم، شاهدت الخبر. مثل هذه الإشاعات الإباحية لها تأثير سيئ للغاية، فهي لا تلطخ سمعة الحديقة فقط، بل تؤذي الكثير من الناس العاديين أيضاً.
صحيح، عندما يرى الناس موضوعاً مثل 'الفجور في الحديقة' يصبحون حساسين للغاية، وكثير منهم صدقوا الأمر ونشروا الفيديو في كل مكان.
لكن في الحقيقة، كان ذلك الفيديو مقطعاً قديماً تم تركيبه بالذكاء الاصطناعي، ولا علاقة له بتشنغدو إطلاقاً. حالياً، هناك أشخاص على الإنترنت يريدون فقط زيادة المتابعين وكسب المال دون أي اهتمام بالحقيقة، طالما أنهم يجذبون الانتباه.
أشعر أن الكثير من الإشاعات الآن أصبحت أكثر جرأة، وبعضها يثير المشاعر الاجتماعية عمداً. كيف يتعامل القانون مع مثل هذه الحالات؟
القانون الصيني صارم جداً بشأن اختلاق الإشاعات ونشر المحتوى الإباحي. كما في هذه الحالة، حتى مجرد إعادة النشر يُعتبر غير قانوني وقد يؤدي إلى احتجاز إداري أو عقوبات أشد.
يبدو أنه من الآن فصاعداً، إذا رأيت مثل هذه الأخبار، يجب أن أظل هادئاً وألا أصدق أو أعيد النشر، حتى لا أوقع نفسي في المشاكل.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.