أدى الارتفاع السريع في أسعار البيض إلى أن تبدأ الأسر العادية بإعادة حساب مصاريفها اليومية عند شراء الطعام.
عزيزي، انظر إلى البيض الذي اشتريته اليوم. حتى البيض الأحمر غير المعبأ أصبح بستة يوانات لكل جين، وقال البائع إن السعر قد يتغير مرة أخرى غداً.
أنا أيضاً رأيت الأخبار. كثير من أسواق الخضار في بكين دخلت “عصر الستة يوانات”، وحتى البيض المعبأ في متاجر مثل Hema وAldi ارتفع سعره.
لا عجب. عندما كنت أقف في الطابور قبل قليل، كانت سيدة أمامي تردد أن السعر كان الشهر الماضي أكثر من أربعة يوانات فقط، والآن حتى إعداد بيض بالطماطم أصبح يوجع القلب.
هذه الزيادة سريعة فعلاً. سمعت من تجار الجملة أن البيض كان رخيصاً العام الماضي، وخسر كثير من المربين المال، لذلك تخلصوا من مجموعة من الدجاجات الكبيرة في السن. الآن أصبح عدد الدجاجات البياضة أقل، فتقلص العرض فجأة.
لكن عيد قوارب التنين انتهى للتو، ومقاصف المدارس ستدخل العطلة قريباً. من المفترض أن الطلب لا يكون قوياً إلى هذا الحد، أليس كذلك؟
لهذا يشعر الجميع بالمفاجأة. التخزين للعيد وتأثير الحرارة العالية في معدل إنتاج البيض لهما بعض الدور، لكن السبب الرئيسي ما زال الفجوة التي خلفتها الخسائر السابقة. فالدجاج الجديد يحتاج إلى وقت حتى يكبر ويبدأ في وضع البيض بشكل مستقر.
إذن لنشترِ كمية أقل هذا الأسبوع. يمكننا تبديل الإفطار إلى حليب الصويا والخبز المحشو، ولا نقلي البيض كل يوم.
حسناً. سأرى السعر مرة أخرى في طريقي إلى البيت بعد العمل غداً. إذا استمر في الارتفاع، فسنشتري كيساً صغيراً فقط، يكفينا للأكل، ولن نندفع للشراء مثل الآخرين.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.