فتاة من مواليد ما بعد 2000 عادت من الدراسة في الخارج واختارت العمل كمنظفة قبور محترفة براتب شهري يقارب 4000 يوان، وتنقل بإخلاص مشاعر الحنين لدى عائلات المتوفين.
المعلمة ليو، رأيت خبراً مميزاً على الإنترنت—فتاة صينية درست في بريطانيا وعادت لتعمل في المقبرة لمساعدة الناس على تنظيف القبور. هل هذا صحيح؟
نعم، صحيح! اسمها شياو باي، وهي من جيل ما بعد 2000. مع اقتراب عيد تشينغمينغ، تزور يومياً نحو عشرة متوفين وتنحني مئات المرات.
مئات المرات من الانحناء… هذا متعب جداً. كم راتبها الشهري؟ سمعت أن هذا العمل أجره مرتفع.
في الحقيقة ليس كما يظن الناس، حوالي 4000 يوان شهرياً. لكنها تقول إن المال ليس الأهم، فهي تعتبر كل متوفى كأنه من عائلتها.
في فيتنام أيضاً توجد تقاليد لتكريم الأسلاف، لذا يمكنني فهم معنى هذا العمل. لكنها تعيش وحدها في الجبال، ألا تخاف؟
تقول إنها لا تخاف إطلاقاً. وتؤمن بأن ما تخشاه قد يكون شخصاً يشتاق إليه الآخرون ليلاً ونهاراً لكن لا يمكنهم رؤيته مجدداً.
هذه جملة مؤثرة جداً. في الصين، عيد تشينغمينغ مهم للعائلات، أليس كذلك؟
نعم، إنه عيد تقليدي مهم. يعود الناس إلى مسقط رأسهم لتنظيف القبور وتكريم الأسلاف. لكن البعض في الخارج أو مشغولون جداً، فيطلبون من أشخاص مثل شياو باي القيام بذلك. تقول شياو باي: «كل حنين يستحق أن يُعامل باهتمام».
أعتقد أن عملها ذو معنى كبير. قد تختلف اللغات والثقافات، لكن الحنين إلى العائلة واحد في كل العالم.
أحسنت يا شياو بان! كلامك يذكرني ببيت شعري قديم: «وحيداً في أرض الغربة، ومع كل عيد يزداد الشوق إلى الأهل». هذا شعور إنساني مشترك.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.