كيف غيّرت الدكتورة الكفيفة هوانغ يينغ الصور النمطية من خلال أفعالها.
شياو بان، هل تعرف ما هو هذا اليوم؟
إنه اليوم الدولي للمكفوفين، أليس كذلك؟ لقد شاهدت للتو خبراً عن الدكتورة الكفيفة هوانغ يينغ، وقصتها أثرت فيّ كثيراً.
نعم. رغم أنها لا ترى، إلا أنها تدرس كل يوم باستخدام برنامج قراءة الشاشة، وتساعد زميلتها في تنظيم المواد الدراسية. كما أنها كثيراً ما تحضر الطعام من المطعم الجامعي لزميلتها.
في البداية ظننت أن زميلتها ربما ‘تستغلها’، لكن هوانغ يينغ قالت إنها تحب أن تُعامل كشخص عادي، وقالت: ‘أنا أستطيع فعل أي شيء’. لقد أثرت كلماتها فيّ كثيراً.
صحيح، هذه هي الفكرة الأساسية. لا ينبغي أن ننظر إلى المكفوفين فقط كـ‘ضعفاء’. ففي كثير من الأحيان، هم يعيشون بطريقة مختلفة فحسب.
الآن فهمت، ليسوا بحاجة إلى رعاية خاصة، بل نحن من يجب أن نتعلم الفهم والاحترام المتبادل.
أحسنت القول. قصة هوانغ يينغ تذكرنا أن الاندماج الحقيقي هو أن ‘نرى’ قدرات كل إنسان، سواء كان يستطيع ‘الرؤية’ أم لا.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.