إلغاء وظيفة المربي الصفّي تجريبياً في نينغبو أثار جدلاً وكشف عن ثلاث مشكلات رئيسية: مسؤوليات مفرطة، أعمال إدارية كثيرة، وضعف في السلطة.
لاو هوانغ، هل رأيت خبر التجربة في نينغبو بإلغاء المربي الصفّي؟ هناك نقاش واسع على الإنترنت.
نعم، رأيت. البعض يقول إنه أمر جيد يحرر المعلمين، وآخرون يخشون أن يضر باستقرار إدارة الصف.
بصراحة أفهم ذلك. الآن المربي الصفّي يتحمل مسؤوليات ثقيلة جداً، حتى إذا أصيب الطالب في العطلة تتم مساءلته.
صحيح. أظهر مسح لمكتب التعليم أن أكثر من 70% من المربين الصفّيين يُطلب منهم تحمّل مسؤولية الحوادث خارج المدرسة، وهذا غير منطقي بوضوح.
والأسوأ أنهم يقضون وقتاً طويلاً يومياً في تعبئة النماذج والتعامل مع الشكاوى، بينما يضيق وقت التدريس الحقيقي.
صحيح، الأعمال الإدارية تلتهم مجالهم المهني، ليصبح المربي الصفّي 'عامل شؤون عامة'.
وفوق ذلك، توقعات الأهالي ترتفع أكثر فأكثر، وكثيراً ما تكون شكاواهم بلهجة قاسية، مما يضعف سلطة المربي الصفّي.
هذا يخلق بسهولة حلقة مفرغة: فشل في الإدارة، تدخلات أكثر، وصراعات أكبر. ليس غريباً أن كثيراً من المعلمين يفضلون أن يكونوا مجرد معلمي مواد بدلاً من مربين صفّيين.
تبدو هناك مشاكل كثيرة، لكن الحل ليس إلغاء المربي الصفّي، بل توضيح حدود المسؤولية ومنحهم المزيد من الدعم.
بالضبط. لا ينبغي أن تعتمد التربية على الضغط الأخلاقي، ما تحتاجه وظيفة المربي الصفّي هو تخفيف حقيقي للأعباء ودعم مهني.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.