كشفت الشرطة شبكة غير قانونية لإنتاج وتوزيع التبغ عبر عدة مقاطعات. وكان جزء من التبغ يُعالج داخل مزرعة قبل أن يصل إلى الأسواق الريفية.
اشترى والدي اليوم مرة أخرى عدة أكياس من التبغ السائب من السوق. سعر الكيس يوانان فقط، وقال إنه أرخص بكثير من السجائر التي تباع في المتاجر.
أقنعه بسرعة بألا يدخنه. فقد كشفت الشرطة مؤخرًا قضية كان فيها هذا التبغ يُباع خصيصًا لكبار السن في المناطق الريفية.
قد يكون رخيصًا، لكن هل توجد فيه مشكلة فعلًا؟ قال والدي إن البائع أكد أن أوراق التبغ مزروعة لديه.
المشكلة خطيرة جدًا. كان موقع الإنتاج مخفيًا داخل مزرعة دجاج في يوننان، وكان التبغ مكدسًا مباشرة على الأرض ومختلطًا بالروث والأعشاب والغبار.
هذا مقزز جدًا. من غير المعقول أنهم كانوا يواصلون بيع أوراق التبغ المتعفنة، أليس كذلك؟
كانوا يرشون عليها مشروب بايجيو لإخفاء رائحة العفن، ثم يعالجونها لتصبح تبغًا مفرومًا. وضبطت الشرطة ما مجموعه 3.66 أطنان من التبغ وأكثر من مليوني أنبوب سجائر فارغ.
إذن لم يكن بائعًا صغيرًا يصنعه بنفسه، بل كانت هناك شبكة غير قانونية كاملة. هل يحتاج التبغ المفروم أيضًا إلى ترخيص؟
بالطبع. يخضع التبغ المفروم لنظام الاحتكار نفسه الذي تخضع له السجائر. وقد يكون إنتاجه أو بيعه من دون ترخيص مخالفًا للقانون، وإذا تجاوزت القيمة حدًا معينًا فقد تصل العقوبة إلى السجن.
سأتخلص الليلة من التبغ الذي اشتراه والدي، وسأذكره بألا يخاطر بصحته من أجل توفير بضعة يوانات.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.