نجح خزان التجارب على المواد بدون حاوية في محطة الفضاء الصينية في تسخين سبيكة التنغستن إلى درجة حرارة فائقة، محققًا رقمًا قياسيًا عالميًا.
لاو هوانغ، هل رأيت الخبر؟ 'فرن الكيمياء' في محطة الفضاء الصينية سخّن سبيكة تنغستن إلى 3100 درجة، محطمًا الرقم القياسي العالمي. هذا الاختراق ذو أهمية كبيرة لصناعة المواد.
رأيته، مدهش حقًا. 3100 درجة تقترب من نصف درجة حرارة سطح الشمس. إجراء تجربة بلا حاوية في بيئة انعدام الجاذبية صعب للغاية.
المفتاح هو 'تقنية التعويم' و'نار الساماده الحقيقية'. باستخدام مجال كهربائي ساكن جعلوا المعدن السائل يطفو في شكل كرة مثالية، متجنبين تلوث الحاوية—وهذا مستحيل على الأرض.
نظام الليزر مزدوج الطول الموجي مبتكر أيضًا. الليزر شبه الموصل يسخن السطح، وليزر ثاني أكسيد الكربون يتغلغل إلى الداخل. مع قدرة 300 واط، حتى سبائك التنغستن ذات أعلى نقطة انصهار يمكن إذابتها بسرعة.
من الناحية التجارية، تطبيقات هذه المواد فائقة المقاومة للحرارة واسعة جدًا. محركات الصواريخ، الطيران والفضاء، وحتى المفاعلات النووية تحتاج إلى مثل هذه المواد لمواجهة البيئات القاسية.
صحيح، وخاصة في مجال الفضاء. المقال ذكر أن هذه المواد يمكن أن تكون 'درعًا' للمركبات الفضائية ضد حرارة الغلاف الجوي، وهو أمر مهم للرحلات المأهولة واستكشاف الفضاء العميق.
هذا المشروع مستمر منذ أربع سنوات. من تراكم التكنولوجيا إلى تحطيم الأرقام القياسية، يوضح قيمة الاستثمار طويل الأمد. وغالبًا ما تؤدي البحوث الأساسية إلى فرص صناعية غير متوقعة.
تقدم الصين في علوم المواد مذهل حقًا. من المختبرات الأرضية إلى 'فرن الكيمياء' في الفضاء، نحن نستكشف حدود تصنيع المواد البشرية. هذه الروح من الاعتماد على الذات تكنولوجيًا تستحق الإشادة.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.