تعكس شعبية «الوالدين الافتراضيين» الفراغ العاطفي الذي يشعر به كثير من الشباب في علاقاتهم الأسرية.
أنهيت لتوي تناول الطعام، وصادفت مقطع فيديو. كان زوجان في منتصف العمر ينظران إلى الكاميرا ويقولان: «يا بني، هل كان يومك متعبًا؟ لا تضغط على نفسك كثيرًا». وكان الكثير من الشباب في التعليقات ينادونهما بأبي وأمي.
لقد رأيت هذا النوع من الحسابات أيضًا. يطلق عليها «الوالدان الافتراضيان»، أليس كذلك؟ يبدو الأمر غريبًا قليلًا، لكن كثيرًا من الناس في التعليقات شعروا فعلًا بالراحة.
حتى بعض طلاب صفي يقولون إن أكثر ما يخشونه هو العودة إلى المنزل وسؤالهم عن درجاتهم. مع أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا، فإن أول ما يقوله الوالدان هو: «لماذا لم تحصل مرة أخرى على ترتيب متقدم؟»
كثير من الآباء والأمهات لا يعني أنهم لا يحبون أبناءهم، لكنهم اعتادوا التعبير عن اهتمامهم من خلال الانتقاد. بينما يعاني الشباب اليوم أصلًا من ضغوط كبيرة: العمل، وشراء منزل، والزواج، وليس أي منها سهلًا.
كتب مبرمج يعمل في شنغهاي في التعليقات أن والديه في كل مرة يتصلان به ينصحانه بالتقدم لامتحان الوظائف الحكومية، ويسألانه متى سيصطحب صديقته إلى المنزل. مجرد سماع ذلك يجعلني أشعر بالاختناق.
الاستقرار مهم بالطبع، لكن عندما يكون الابن قد تجاوز الثلاثين وما زال والداه يعاملانه كطفل، فلا عجب أنه يبحث على الإنترنت عن بضع كلمات لطيفة.
هو أيضًا يعلم أن تلك المقاطع قد تكون مُدارة من قبل فريق عمل، لكنه قال إن وجود قليل من الدفء أفضل من عدم وجوده إطلاقًا. كانت تلك الجملة مؤثرة ومؤلمة.
لذلك، فإن مواساة الآخرين لا تتطلب دائمًا إلقاء الكثير من المواعظ. حتى لو قال الشخص إنه متعب اليوم، فقد يكون تقديم كوب من الماء إليه والاستماع إليه حتى ينتهي كافيًا.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.