وجدت دراسة تابعت أكثر من 20 ألف طالب في المرحلة المتوسطة أن نسخ الإجابات مباشرة من الذكاء الاصطناعي يرفع درجات الواجبات، لكنه يؤدي إلى انخفاض واضح في نتائج الاختبارات.
لقد أوشك طلاب صفي أن يفقدوني صبري. كانت الواجبات التي سلموها هذا الفصل صحيحة كلها تقريبًا، لكن متوسط درجاتهم في الاختبار الشهري انخفض بشكل كبير.
ألا يمكن أنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي في حلها؟ قرأت للتو تقريرًا يقول إن أساتذة في جامعة هونغ كونغ تابعوا أكثر من 20 ألف طالب في المرحلة المتوسطة، ووجدوا هذه الظاهرة بالضبط.
حقًا؟ ماذا قالت الدراسة بالتحديد؟
الطلاب الذين طلبوا من الذكاء الاصطناعي إعطاءهم الإجابات مباشرة ارتفعت درجات واجباتهم بنسبة 18%، لكن خلال ستة أشهر انخفضت درجات اختباراتهم الشهرية بمتوسط 20%، وبعد عامين انخفضت درجات امتحان القبول للمرحلة الثانوية العليا بنسبة وصلت إلى 24%.
الأمر خطير إلى هذه الدرجة! كنت أظن أنهم بدأوا أخيرًا يفهمون طريقة الدراسة. لكن الجميع تقريبًا يستخدم الذكاء الاصطناعي الآن، ولا يمكننا منعه تمامًا، أليس كذلك؟
تقول الدراسة إنه إذا كان الطالب يطلب من الذكاء الاصطناعي فقط شرح طريقة التفكير والحل، ثم يقضي وقتًا جادًا في حل المسائل بنفسه، فلا يكاد يكون هناك تأثير. المشكلة هي نسخ الإجابات ولصقها مباشرة. كما أن التأثير كان أكبر على الطلاب ذوي الدرجات الأعلى.
لا عجب أن بعض الطلاب المتفوقين في صفي يخسرون نقاطًا باستمرار في المسائل الكبيرة مؤخرًا! وربما لا يعرف آباؤهم أصلًا أنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي.
هذا محتمل جدًا. ذكر التقرير أن نصف الآباء لا يعرفون حتى أي أداة ذكاء اصطناعي يستخدمها أبناؤهم. من المؤكد أنه لا يمكن الاعتماد على انضباط الأطفال الذاتي وحده.
يبدو أن عليّ عقد اجتماع للصف غدًا والتحدث جيدًا مع أولياء الأمور أيضًا. مجرد المنع لن يفيد؛ يجب أن نجعل الطلاب أنفسهم يفهمون حجم الضرر الذي يلحق بهم عندما ينسخون الإجابات.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.