مع تراجع استهلاك البايجيو، يولي الشباب اهتمامًا أكبر بالصحة وبأساليب شرب أكثر راحة.
يا لاو هوانغ، هل لاحظت أنه عندما نتناول الطعام مع الزملاء الأصغر سنًا نادرًا ما نرى البايجيو على الطاولة؟
صحيح. تقول الأخبار إن كثيرًا من الشباب لا يرفضون الشرب بحد ذاته، بل لا يقبلون أجواء الضغط على الشرب.
الأمر نفسه في شركتنا. احتفالات إنجاز المشاريع أصبحت تفضّل البيرة الحرفية ونبيذ الفواكه، الجو أكثر راحة والكفاءة أعلى.
كان البايجيو في السابق مرتبطًا بشدة بالمجاملات والعلاقات الاجتماعية، وهذا يشكل ضغطًا كبيرًا على الشباب الذين يهتمون بالمساواة والصحة.
لذلك أفهم لجوء شركات المشروبات إلى طرح مشروبات منخفضة الكحول أو التعاون مع شاي الحليب، لكن الاعتماد على الدعاية وحدها لا يكفي.
صحيح، العامل الحاسم هو السياق. يجب أن يكون الشرب خيارًا في نمط الحياة، لا مهمة مفروضة.
من منظور السوق، من يفهم الحياة اليومية للشباب حقًا هو من يمتلك المستقبل.
وهذا أيضًا صورة مصغّرة للتغيرات الاجتماعية: عندما تتغير أنماط الاستهلاك، يجب أن تتغير الثقافة معها.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.