استكشاف الجذور الجغرافية والتاريخية للمثل الصيني: «جنوبٌ حلو، شمالٌ مالح؛ شرقٌ حار، غربٌ حامض».
بعد قدومي إلى بكين لاحظت ظاهرة طريفة. أطباق مطعم السكن مالحة إلى حد ما، لكن عندما ذهبت إلى شنغهاي كانت الأطباق مائلة إلى الحلاوة. هل هذا مجرد صدفة؟
ليست صدفة! هناك قول شائع في الصين: «الجنوب حلو، الشمال مالح؛ الشرق حار، الغرب حامض»، يوجز بدقة خصائص المذاقات الإقليمية. ملاحظتك دقيقة جدًا.
إذًا هناك نمط! لماذا تشكلت هذه الفوارق؟ هل بسبب الجغرافيا؟
نعم! الجنوب غني بقصب السكر والفاكهة، لذا السكر متوافر، والمطبخ الجنوبي يعتني بالنكهات الطازجة واللطيفة—وإضافة السكر تجعل الطعم أكثر نعومة. أما الشمال، فكان يفتقر قديمًا إلى الخضار الطازجة في الشتاء، فاعتمد الناس على المخللات المالحة، فاعتادوا الملوحة.
وماذا عن «شرق حار، غرب حامض»؟ أعلم أن مطبخ سيتشوان حار، ولكن لماذا يفضّل الغرب الحموضة؟
مناخ سيتشوان وهونان رطب، وتناول الحار يساعد على طرد الرطوبة. وفي الغرب مثل شانشي، تميل التربة والمياه إلى القلوية، فتعادلها الحموضة. خل شانشي المعتّق مشهور جدًا، وهم يحبون إضافة الخل إلى كثير من الأطباق.
رائع جدًا! يبدو أن ثقافة الطعام مرتبطة بالجغرافيا ارتباطًا وثيقًا.
صحيح! ورغم تطور المواصلات وإمكانية تذوق مطابخ شتى المناطق، فإن تلك الأذواق التقليدية ما زالت تؤثر في العادات الغذائية. فهم ذلك يساعدك على إدراك خصائص الثقافات المحلية في أنحاء الصين.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.