من خلال تجارب التراث الثقافي غير المادي، يلمس الزوار الأجانب الثقافة الصينية الحقيقية بشكل قريب وحيوي.
شياو بان، في الآونة الأخيرة يأتي كثير من السياح الأجانب إلى الصين، ليس فقط لمشاهدة المناظر، بل لتجربة التراث غير المادي بأيديهم.
يا أستاذة، رأيتهم يصنعون مراوح دائرية من الحرير في سوتشو ويتعلمون صناعة الخزف في جينغدتشن. كان الأمر حقيقيًا جدًا.
نعم، هذا النوع من «التجربة البطيئة» صيني للغاية. يقول الصينيون غالبًا: «كل غرزة وكل خيط له قصة».
عند صبغ الأقمشة المزخرفة بالنيلة في فنغهوانغ، يستمع السياح إلى معاني الزخارف، وهذا يذكرني بالمعتقدات الشعبية في التاريخ.
ملاحظتك دقيقة جدًا. التراث غير المادي ليس مجرد حِرفة، بل أسلوب حياة ومشاعر.
لاحظت أن كثيرًا من الأجانب مستعدون لقضاء ساعات في تعلم تشكيل الطين على الدولاب، بهدوء وتركيز.
وهذا هو سحر الثقافة: تجعل الناس يبطئون ويشعرون بأيديهم وقلوبهم.
آمل في المستقبل أن أستطيع قراءة المزيد من المراجع الصينية وأن أعرّف بهذه القصص لأصدقائي الفيتناميين.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.