المصطلحات الرائجة على الإنترنت تستخدم ماركات الهواتف لتصنيف الناس، مما أثار نقاشًا حول القيم والتحامل.
حبيبي، هل رأيت مؤخرًا حديث الناس على الإنترنت عن "ناس أبل" و"ناس أندرويد"؟ أجد الأمر مضحكًا.
نعم، رأيت ذلك. في الحقيقة، من السخيف أن نقيم الأشخاص حسب نوع هواتفهم. أليس هذا مجرد تصنيف ووضع ملصقات؟
صحيح، بعض الناس يأخذون الموضوع بجدية ويتحدثون عن "شهادة أبل" و"شهادة أندرويد"، وكأن الدراسة يمكن أن تصنف بهذا الشكل.
هذا التفكير سطحي جدًا. الآن هناك هواتف أندرويد راقية بأداء قوي. الإصرار على أن "أندرويد سيء وأبل جيد" هو مجرد نظرة قديمة.
الأهم من ذلك أن الإنسان ليس هاتفًا، كيف يمكن أن تمثل القدرات والجودة وروح المسؤولية من خلال خيارات الاستهلاك؟
صحيح. هناك من يقول إن هذا يعكس نوعًا من انعدام الثقة بالنفس، والرغبة في إثبات القيمة من خلال العلامة التجارية. لكن الهوية الحقيقية يجب أن تأتي من قوة داخلية.
برأيي أن هذه المزحات عن "ناس أبل" و"ناس أندرويد" تهدف فقط لجذب الانتباه. لا بأس أن نضحك عليها، لكن لا يجب أن نأخذها بجدية.
صحيح. ما يستحق الاهتمام حقًا هو ما إذا كان الشخص مبدعًا ويمتلك التعاطف، وليس نوع الهاتف الذي يستخدمه.
يبدو أنه علينا أن نتعلم إزالة تلك التصنيفات الخارجية لنجد قيمتنا الفريدة.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.