يناقش المعلم وتلميذه التقدم التكنولوجي والبعد الإنساني في التحديث الصيني.
مينغ يويه، هل قرأتِ أخباراً حديثة عن التحديث الصيني وأثرت فيكِ؟
نعم، يا معلمي. لاحظت بطولات كرة القدم في الريف بقويتشو وتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية في دول الآسيان—فعلاً هناك دفء خلف التقنية.
بالفعل. الحداثة الحقيقية ليست فقط تطوراً مادياً وتقنياً، بل يجب أن تنعكس أيضاً في زيادة شعور الناس بالسعادة والأمان. كما قال القدماء: 'الشعب أساس الدولة، فإذا صلب الأساس استقرت البلاد.'
صحيح، كما قال ذلك الضابط اللاوسي، التقنية الصينية تنخرط في حياة جيراننا اليومية بروح منفتحة—وهذا أيضاً نوع من القوة الناعمة، أليس كذلك؟
بالضبط، القوة الناعمة هي جوهر عمق الحداثة. خذ مثلاً منطقة سوتشو الصناعية، الاقتصاد والمعيشة يتقدمان معاً، هذا هو النموذج المستقر والدائم.
لكن هناك من يخشى أن الثقافة التقليدية ستُهمل أو تتضرر مع التطور السريع. ما رأيك في علاقة التقليد والحداثة؟
سحر الحداثة الحقيقي هو في إحياء التراث بروح جديدة. انظر إلى مدينة تانغ الليلية أو فيلم الرسوم المتحركة ناتشا—هذه أمثلة رائعة على دمج الثقافة والتقنية. جذور الحضارة ونبض العصر لم ينفصلا أبداً، بل يعززان بعضهما البعض.
صدقت يا معلمي. ربما هذا هو جوهر اختلاف الحداثة الصينية عن الغربية—ليس فقط التقنية والاقتصاد، بل أيضاً رؤية حضارية تضع الإنسان في المركز.
مينغ يويه، لقد تعمق فهمك أكثر. كما يقال: 'بالإنسانية تتحول الدنيا'، ودفء الحداثة الصينية في شعور كل فرد بالرضا، ولهذا تجد صدىً عالمياً.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.