أشاد الناس بسائح صيني خاطر بحياته لإنقاذ شخص في اليابان، لكن وسائل الإعلام اليابانية بالكاد غطت الحدث، مما أثار نقاشًا حول التحيز والعدالة.
أستاذة ليو، شاهدت أمس خبرًا عن سائح صيني أنقذ امرأة فاقدة الوعي على شاطئ في اليابان. تأثرت كثيرًا!
نعم، لقد خضع لجراحة الترقوة مؤخرًا، ورغم الألم تسلق الجرف بأسنانه وهو يمسك بشعر المرأة حتى وصلت قارب الإنقاذ. كان موقفًا مثيرًا بالفعل.
لكنني بحثت ووجدت أن وسائل الإعلام اليابانية الكبرى لم تغطِّ الحدث تقريبًا. هذا غريب جدًا. كان عملًا عظيمًا.
هذا بالضبط محور النقاش. هناك العديد من التغطيات في الصين، والناس يثنون على شجاعته، لكن الإعلام الياباني لزم الصمت.
هل السبب أن بعض الناس لديهم تحامل على السياح الصينيين؟ سابقًا رأيت أيضًا تقارير تركز على السلوكيات غير الحضارية فقط.
أنتِ على حق. غالبًا ما تضخم وسائل الإعلام السلبيات وتتجاهل حسن النية. وهذا في الواقع يجعل الشعب الياباني يخسر فرصة لمعرفة الصين الحقيقية.
يا للأسف. في الحقيقة، الطيبة لا تعرف الحدود، وعندما أنقذها لم يفكر أبدًا في جنسيتها.
صحيح. كما يقول المثل: الذي يعبر الحدود ليس فقط الأمواج، بل أيضًا الطيبة في قلوب الناس.
بعد حديثك، أشعر أكثر بأهمية تعلم اللغة الصينية وفهم الثقافة الصينية. الفهم المتبادل هو الطريق لتقليل التحيز.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.