شبكة عائلة وي الإجرامية جمعت بين السياسة والجيش والتجارة، وتم تفكيك مناطق الاحتيال العنيفة في عملية مشتركة صينية–ميانمارية.
هوانغ قانغ، هل شاهدت قضية عائلة وي في شمال ميانمار؟ الأمر يشبه الأفلام—السياسة والجيش والتجارة متحدون في «مثلث حديدي» للاحتيال.
نعم، هذه العائلة لم تكن تملك ميليشيا فقط، بل تسللت أيضًا إلى السياسة والتجارة. لديهم 14 منطقة. ويُقال إن «إعادة بيع» شخص واحد قد يرفع السعر بأضعاف كثيرة.
والأخطر أنهم كانوا يديرون المناطق بالعنف—أقفاص للكلاب، غرف مائية، وحتى إعدامات يسمونها «تقديمًا للسماء». أبشع من أفلام العصابات.
فريق التحقيق الخاص خاطر بحياته ثلاث مرات ودخل ميانمار للحصول على الأدلة، وعندها فقط تأكد أنهم لا يقومون بالاحتيال فقط، بل أيضًا بالمقامرة والدعارة، بمبالغ تتجاوز 5 مليارات.
والآن، مع الحملة المشتركة بين الصين وميانمار، تم اعتقال أكثر من خمسين ألف مشتبه. يبدو أن «الملاحقة العابرة للحدود» ليست مجرد شعار.
نموذج عائلة وي في «دمج القوة بالعنف» شرير للغاية، وكأنهم يستخدمون السلاح والسلطة لحماية الجريمة—خارج القانون تمامًا.
لكنه يثبت أيضًا أنه طالما أن الشرطة مصممة، يمكنها كشف أحلك الزوايا. نأمل أن يُقتلع مثل هذا «الورم الخبيث» بالكامل.
نعم، يجب أن تجعل القوانين المجرمين بلا مهرب، كما يجب ألا يقع الناس ضحية إغراء «الرواتب العالية» ويدخلوا تلك الفخاخ.
لماذا تستخدم التطبيق
اسأل الذكاء الاصطناعي، كرر الاستماع، احفظ الكلمات وتتبع تقدمك
أكثر من 1000 محادثة و500 مقال إخباري مبسط متاحة لك.
استخدم التكرار، واضبط سرعة الصوت، واحفظ الكلمات في البطاقات التعليمية.
احصل على شرح فوري للقواعد والاستخدام وبنية الجملة.